فوائد الصيام النفسية
26 يونيو, 2014 منوعات

فوائد الصيام النفسية,الصائم , الامتناع عن الأكل والشرب والجماع,غض البصر,الأذكار ,الدعاء, علم النفس,شهيوات رمضان،chhiwat ramadan،حلويات رمضان،شهيوات رمضان 2014،شهيوات،شهيوات 2014،وصفات رمضان 2014،chhiwat ramadan 2014،وصفات رمضان،شهيوات ساهلين,
فوائد الصيام النفسية

1- إن الضبط الذاتي الذي يلتزم به الصائم بيولوجيا ونفسيا وسلوكيا..ابتداءا من الامتناع عن الأكل والشرب والجماع، وانتهاءا بكف الأذى وغض البصر… يمنحه تدريبا عاليا وقدرة جيدة على التحكم في المدخلات والمثيرات العصبية مع القدرة على خفض المؤثرات الحسية ومنعها من إثارة مراكز الإنفعال لديه ترتبط بخفض الإثارة في نشاط التكوين الشبكي في المخ.. وهذه الحالة هي درجة من الحرمان الحسي. ولقد ثبت أن تقليل المؤثرات الحسية له تأثرات ايجابية على النشاط الذهني والقدرة على التفكير المترابط العميق والتأمل والإيحاء.. وإن الضبط الذاتي قد اتبع الاديان وبواسطة الانبياء والحكماء والمفكرين، وأنه يمنح الإنسان قدرات عالية على الصفاء والحكمة والتوازن النفسي.

2- إن تحمل ألم الجوع والصبر عليه يحسن من مستوى مادة السيروتونين وكذلك ما يسمى بمخدرات الألم الطبيعية التي يقوم المخ بإفرازها وهي مجموعتان تعرفان ب:

أ‌- مجموعة الأندورفين ولهذه المواد خواص في التهدئة وتسكين الألم أقوى عشرات المرات من العقاقير المخدرة المخدرة والمهدئة الصناعية.

ب‌- مجموعة الانكفالين وتوجد في نهايات الأعصاب. ولكي يستمر إفراز هذه المواد المهدئة والمسكنة والمزيلة لمشاعر الألم والإكتئاب لابد أن يمر الإنسان بخبرات حرمان ونوع من ألم التحمل وان يمتنع عن تناول المواد والعقاقير التي تثير البهجة وتخدر الألم الأفيون ومشتقاته وبعض العقاقير المخدرة والحديثة.

3- يحتاج تعلم الصبر والإدارة إلى تدريبات وردت في كثير من دراسات علم النفس الحديثة.. ويمثل الصوم تدريبا يوميا منظما يساعد الإنسان على تغيير أفكاره واتجاهاته وسلوكه بصورة عملية تطبيقية تشمل ضبط وتنظيم المراكز العصبية المسؤولة عن تنظيم الإحتياجات البيولوجية والغرائز من طعام وجنس، وأيضا الدوائر العصبية والشبكات الترابطية الأحداث التي تشمل التخيل والتفكير وتوجيه السلوك.

4- يساعد الصوم على حدوث تفكك في الحيل النفسية وهي حيل وأساليب لا شعورية يلجأ إليها الفرد لتشويه ومسخ الحقيقة التي لا يريد أن يقبلها أو يواجهها بصدق، وذلك حتى يتخلص من المسؤولية ومن حالة التوتر والقلق الناتجة عن رؤية الواقع الذي يهدد أمنه النفسي واحترامه لذاته..فهي مثل الأكاذيب التي بلغت درجة التصديق والمعايشة على المستوى اللاشعوري.. وهذه الحيل النفسية انواع متعددة مثل الكبت والاسقاط والإنكار، ولكن أكثرها مقاومة وتشويها للواقع ما يسمى بحيلة العقلنة، حيث يستخدم الفرد الفهم الخبيث غير المسؤول محل الفهم الصادق الذي يحرك الإنسان لعمل الخير والإحسان. ولقد وجدت ضعف أغلب هذه الحيل المعوقة للنمو الغنساني خلال الصوم وأثناء جلسات العلاج النفسي ويحدث هذا الانهيار للحيل الدفاعية مع الصائم العادي كلما ازداد خشوعه وصدقه..وقد لاحظت ارتباط ذلك باتساع دائرة الترابط بين التفكير الواعي والعقل الباطن بما يسمى بعملية إعادة تنسيق المعلومات على مستويات المخ المختلفة وهي تماثل إعادة برمجة العقل.

5- يساعد الصوم على ممارسة خلوات علاجية، وتأمل، مما يساعد الفرد على الخروج من دوامة الصراعات اليومية والتوتر وإهدار الطاقات النفسية والذهنية، وإصدار أوامر للعقل بالتسامح والعفو.

يحدث أثناء الصيام تعديل مستمر للحوار الذاتي وما يقوله الفرد لنفسه طوال اليوم من عبارات وجمل تؤثر في أفكاره وانفعالته. ويمثل الصوم فرصة لغرس معاني وعبارات إيجابية مع استعانة بالأذكار والدعاء وممارسة العبادت بانتظام.. ويحدث ذلك في إطار مبادء علم النفس الحديثة حيث يتم التعلم من خلال التكرار واتباع قاعدة التعليم المتدرج، التعلم بالمشاركة الفعالة، وأسلوب توزيع التعلم..كل ذلك في إطار منظومة متكاملة تسمح بإعادة برمجة حقيقة للجهاز العصبي والسلوكي.. وتعديل التفكير وتغيير العادات.. وحيث يصبح الصوم عبادة وتأمل.. وأيضا تعديل للنفس البشرية والتخلص من الانفعالات والإضطربات النفسية..ولإطلاق لطاقات العقل

– للمزيد من وصفات الطبخ المغربي من هنا
– للمزيد من وصفات الصحة و الرشاقة من هنا
– للمزيد من وصفات جمال صقلي من هنا
– للمزيد من وصفات الجمال من هنا
 

اترك تعليقاً